نريد الاطمئنان بأن المسرح القطري مازال حياً

فالح فايز: عرب تويت ستعرض في الكويت قريباً

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_F2(483).pngكتب نايف الشمري:

اختتم الفنان القطري فالح فايز عروض مسرحيته السياسية الاجتماعية «عرب تويت» في الدوحةً وهي من بطولة محمد المنصور ومنى شداد وعبدالناصر درويش وعبر عن سعادته لنجاح العروض لمسرحيته مؤكدا ان سيعرضها في الكويت خلال الأيام المقبلة.
وأكد فايز  أن مشاكل المسرحيين لا يمكن أن تحل إلا مع بناء بنية تحتية للمسرح القطري أساسها زيادة دور العرض المسرحي وزيادة الدعم.
وأكد أن أزمة المسرح لا تتلخص في زيادة عدد الفرق أو إبقائها كما هي، وتساءل ما الذي يفيد بزيادة عدد الفرق المسرحية إذا كان الإنتاج سيظل على هذا النحو لا يتعدى أربعة أعمال مسرحية خلال العام، مؤكداً أن قلة الدعم المقدم إلى الفرق المسرحية سيظل هو العائق الأول والمتسبب في قلة العروض المسرحية، مشيراً إلى أن عدم وجود خشبات مسرح خاصة بالفرق لا يجعلها تستطيع أن تقدم إسهاماتها بزيادة العروض من خلال المتطوعين من الفنانين للعمل بدون مقابل أو بأجر زهيد، أو حتى من خلال البحث عن رعاة تجاريين يمولون عروضهم المسرحية.
وأضاف:  قبل البدء في زيادة عدد الفرق كان يجب العمل على بناء بنية تحتية للحركة المسرحية من خلال زيادة عدد المسارح وزيادة الدعم وبالتالي زيادة الإنتاج، وتساءل ما فائدة زيادة عدد الفرق المسرحية دون إنتاج؟ وأين سيتم عرض مسرحيات تلك الفرق في ظل وجود مسرح واحد فقط، وأشار إلى أن شركات الإنتاج التي ترغب في المساهمة بإنعاش الحركة المسرحية تظل في انتظار الدور حتى تعرض على مسرح قطر الوطني، أو تضطر لأن تلجأ لخشبات غير مجهزة وغير صالحة لاستخدامها كمسرح من الأساس. وعبر فايز عن أماله بأن تثمر لجنة التطوير عن حلول لمشاكل المسرح القطري بما يلبي مطالب الفنانين، وأعرب عن تفاؤله بجدية الأمر، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن فكرة تطوير المسرح القطري باتت قديمة حيث أثيرت منذ الثمانينيات ولم تخرج أبداً إلى حيّز التنفيذ، إلا أن اللجنة التي عقدت بالفعل العديد من الاجتماعات خلال الفترة الأخيرة تتحفز للدخول قريباً في حيز التنفيذ، معبراً عن أمنياته بأن تنجز ما يرضي المسرحيين ويطمئنهم أن المسرح القطري ما زال حياً، وأشار إلى أن قطر تزخر بالموهوبين والمبدعين إلا أنهم مازالوا ينتظرون مد يد العون لهم من قبل المسؤولين.
ولفت إلى أن قلة الإنتاج تتسبب بإصابة أغلب الفنانين بالإحباط نتيجة عدم ممارسة الإبداع، مشيراً إلى أن الفنان القطري أصبح لا يجد فرصة لتقديم أعماله الفنية للجمهور إلا من خلال يوم المسرح العالمي وعرض موسمي وحيد، وهو ما قلل فرص اكتشاف المواهب والوجوه الجديدة، بل أن الكثير من الفنانين الموهوبين أصبحوا غير معروفين للجمهور وأضاف: كنا في السابق نقدم أعمالاً بشكل متواصل فكل فرقة كانت تقدم ما لايقل عن ثلاثة عروض في العام، ونتمنى الأفضل مستقبلاً.
وعن الهيئة العربية للمسرح والدور الذي يمكن أن تقدمه للحركة المسرحية القطرية أكد فايز أنها تكونت بمبادرة من الشيخ سلطان القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد في الإمارات حاكم الشارقة، مشيراً إلى أن الهيئة العربية للمسرح أنشئت بتاريخ 28 أكتوبر 2007، ومقر أمانتها العامة في مدينة الشارقة في الإمارات. ولفت إلى أنها منظمة غير حكومية تعنى بشؤون المسرح العربي وترتبط بصلة وثيقة مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الإلكسو».
وأوضح أنه بصفته مندوبا عن قطر بالهيئة ينتظر ظهور أي عمل قطري ينطبق عليه شروط الهيئة ليرشحه للاشتراك في مسابقة الهيئة ليعرض، وأوضح أن العروض تقدم على اسطوانات في موعد أقصاه شهر أكتوبر المقبل، مشيراً إلى أن العروض التي سيتم اختيارها للعرض تحت رعاية الهيئة ستعرض في أيام الشارقة المسرحية في نهاية شهر مارس وسيحصل العرض الفائزة بالجائزة الأولى على 100 الف درهم، وعبر عن أمنياته أن تشارك قطر بالمسابقة المقبلة بأحد العروض المسرحية مشيراً إلى أن قلة الأعمال لم تمكنه حتى الأن من ترشيح عرض قطري يتوافق مع شروط الهيئة.
وتابع: أي فرقة قطرية يمكنها التوجه بأحد عروضها لترشح في المسابقة سواء كان من خلاله كعضو قطر في الهيئة أو بالتوجه مباشرة إليها لتمثيل قطر في المسابقة، وأكد أنه يخطط لتقديم عدة اقتراحات للهيئة خلال الفترة المقبلة، من ضمنها إقامة ورشة مسرحية بقطر تحت رعايتها ينتج عنها عمل فني ضخم. مشيراً إلى أن الهيئة تحرص على تشجيع الكتاب والمسرحيين من شتى أنحاء العالم العربي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث