حكايات

أعرابي … قلّابي!

الحي يقلب، ولأنه حي، قلب، وانقلب، وتشقلب آخر شقلبة، ليثبت انه يتنفس، وفيه روح.
«أعرابي» كان مخلصاً، ودوداً، مع رفاقه على مدى نصف قرن، يسايرهم، ويداهنهم، يحميهم، ويدافع عنهم، في السراء والضراء،وما يرضى عليهم، لكنه قلب عليهم.
الأعرابي، وجد أن مصلحته الشخصية تتطلب منه أن يبدأ رحلة جديدة، ولابد أن يبتعد عن رفاق الأمس، فهم مع الخيل يا شقرا، على حد وصفه.
…ربع القلابي… مصدومين!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق