الأولى

ضحايا البحث عن المال يسقطن بسهولة

طالبات... في مهب ريح ترويج المخدرات

كتب محسن الهيلم:

لعل الحادثة الأخيرة التي كانت تتعلق بنشاط ترويج مخدرات بين طالبات، والتي سقطت خلالها طالبة تروج للمخدرات، تدل على أن هناك عدداً من الطالبات وقعن في فخ تجار المخدرات، الذين يلجأون إليهن تحت إغراءات المال، ومصيرهن السقوط بشر أعمالهن، وبسهولة.
وكشفت مصادر أمنية ان رجال مكافحة المخدرات يستطيعون التوصل إلى الفتيات المتورطات ببيع المخدرات بسهولة، لأن زميلاتهن سرعان ما يبلغن عن نشاطهن المشبوه، سواء لإخوانهن أو لآبائهن، وبدورهم يسارعون للإبلاغ عن المتورطات، ليواجهن مصيرهن.
وقالت المصادر إن تجار المخدرات يبحثون عن الطالبات اللاتي لديهن قابلية للانحراف مقابل الحصول على المال، فهن ينضممن إليهم طواعية، بسبب تورطهن بقضايا مالية، أو من عليهن قضايا ضبط وإحضار لعدم تسديدهن مبالغ مستحقة، فيصبحن أدوات سهلة لتنفيذ رغباتهم.
وقالت مصادر أمنية لـ«الشاهد» إن بعض المتورطات بقضايا مالية، يلجأن إلى تجار المخدرات للعمل تحت إمرتهم، وبدلاً من ان يسارعن إلى معالجة أوضاعهن المتعسرة بطرق مشروعة، يلجأن إلى الطرق الملتوية والأكثر خطورة، فيقعن بأخطاء جسيمة، نهايتها مأساوية.
وأضافت المصادر إن هناك من فقدت دراستها، وتعثرت دراسياً، وبالتالي ضاع مستقبلها، لسيرها في الطريق الصعب والأكثر خطورة.
وتابعت المصادر الأمنية: إن تجار المخدرات يستغلون هؤلاء أسوأ استغلال، ويطلبون منهن توصيل المخدرات إلى طالبات في نفس مكان الدراسة، وعندما يتم ضبطهن من قبل رجال المباحث، يتوارى هؤلاء التجار، فتواجه المتعاونة معهم مصيرها المحتوم.
وكشفت المصادر  أن التحريات التي يقوم بها رجال المباحث دقيقة، وحتماً لن تتمكن مروجة المخدرات من تحقيق هدفها، فتكون نهايتها السجن.

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 − أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق