حكايات

الأعرابي الجعص…!

التزم «أعرابي» الصمت ولم ينطق، كأنه ما يدري عن شيء، فلم يتزحزح، ولم يكلف نفسه الإعلان عن وضع امكاناته تحت تصرف الناس اللي يشتغلون ليل نهار في حال طوارئ، وسط صدمة على وجوه ابناء القرية.
«جحا» أرسل للأعرابي برقية، أبلغه بانزعاجه من موقفه المخزي، فقال له: «يمال الفقر، ما استحيت»؟
… تسوي نفسك ما تدري، هاااااا؟
من قال: ها….سمع، ولا تسوي نفسك ما تسمع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان + أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق