الأولى

تحذير للطلبة المبتعثين في الخارج: اختاروا الأصدقاء الأسوياء

كتب محسن الهيلم:

تحركت ادارة مكافحة المخدرات باتجاه شاق، وهو الاقتراب من أسر المدمنين والمتعاطين، حيث تعتبرهم ضحايا ومرضى، يجب الأخذ بأيديهم ومعالجتهم، بعيداً عن الإجراءات القانونية، وحققت نجاحا ملحوظا في هذا المسلك المبني على الرعاية الكاملة والنصح والارشاد، وليس على العقاب.
وكشفت مصادر امنية لـ«الشاهد» ان الحملات المكثفة التي قامت بها الادارة العامة لمكافحة المخدرات جاءت بنتائج باهرة، فقد اقتربت الادارة من اسر الضحايا، وكسرت حاجز الخوف، لدى الاسر، من خلال كسب ثقتهم بأن رجال المكافحة لن يعاقبوا أبنائهم في حال الابلاغ عنهم، بل تقدم لهم المساعدة بسرية تامة.
وقالت المصادر انه بمجرد ان يسقط مروج مخدرات قي قبضة رجال المكافحة، أو المباحث، سرعان ما يكشف عن رفاقه، وقد يكونون ايرياء او ضحايا.
وتابعت المصادر «ان رفاق السوء، يبادرون في احيان كثيرة إلى الابلاغ عن المتعاونين معهم في ترويج وبيع المخدرات، بمجرد  الخلاف الشخصي».
واضافت: ينشط مروجو المخدرات، لبيع السموم فيتساقطون في جلسات التعاطي والادمان والبيع،وهي تحت الرصد، فتتم مداهمتهم.
وأكدت المصادر ان رجال المكافحة يحرصون على إسداء النصيحة لمن أراد، حيث انهم سبق ان حذروا الطلبة المبتعثين للخارج، بأن يحرصوا على اختيار الاصدقاء الأسوياء، والابتعاد عن مخالطة اصدقاء السوء، خشية تورطهم في قضايا المخدرات، وذلك على خلقية تورط طلبتنا بقضايا مخدرات، هم ليسوا طرفاً فيها. 

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + عشرين =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق