الأولى

تتراوح أعمارهن بين 15 و30 عاماً وتعرضن لهزات أسرية

كتب محسن الهيلم:

باتت مواقع التواصل الاجتماعي، منصة لتدمير جيل الشباب، سواء من حيث تلويث العقول أو تسميم الأفكار، وأخيراً ايقاعهم بوحل الإدمان تمهيداً لتمزيق المجتمع وتفكيكه وجعله مجتمعاً غير منتج يعاني من مشاكل اجتماعية وصحية وغيرها من تبعات وآثار وتداعيات المخدرات.
وكشفت مصادر أمنية لـ«الشاهد» ان السلطات المعنية تمكنت من التوصل الى حقائق مذهلة حول تعاطي الفتيات للمخدرات بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي التي تعرض من خلال بعض الحسابات والمواقع الشخصية أنواع المخدرات وطرق الوصول إليها، وهذا ما جعل عشرات الفتيات والمراهقات يدخلن متاهات الإدمان، حيث ان هذه المواقع تستغل ظروف المراهقات، مثل معاناتهن الأسرية نتيجة التفكك الاجتماعي أو طلاق الوالدين أو حتى تعرضهن لمشاكل عاطفية، حيث تروج هذه الحسابات لمختلف أنواع المخدرات، وتكون الفتاة الضحية.
وقالت المصادر ان الاحصائيات تشير إلى ان أعمار ضحايا المواقع المشبوهة تتراوح بين 15 و30 عاماً، وانهن واجهن في البداية ظروفاً صعبة، ما دفعهن إلى التعاطي، مشددة على ان الجهات المعنية تتحرك في إطار معالجة أوضاعهن بصورة سرية ودون اتخاذ إجراءات عقاب في حال إعلان رغبتهن بالعلاج.

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock