الأولى

جلسة «تكفير بالديمقراطية» تخللها عراك بالأيدي بين النواب كما كان يحدث في الفصول التشريعية السابقة

كتب حمد الحمدان وفارس عبدالرحمن:

حمي وطيس جلسة مجلس الأمة أمس بـ«الألفاظ النيابية النابية» بعدما رفضت مقترحات العفو الشامل الأربعة.
وشهدت الجلسة تشابكاً بالأيدي بين عدد من النواب أثناء مناقشة العفو الشامل، وتخلل الجلسة عراك بالأيدي وتشابك وتهديدات وتبادل اتهامات وشتائم، وصولاً إلى «التخريب».
وفي وقت عبر سمو رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد عن امتعاضه مما جرى في الجلسة، قال مخاطباً: النواب: أرجو اختيار الألفاظ المناسبة ونحن نمد يد التعاون، مضيفاً ان اختيار الوزراء جاء متفقاً مع الدستور لخدمة هذا الوطن في كل المجالات.
وخلال المناقشة، قال رئيس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد معقباً على كلام للنائب عادل الدمخي، إن تعيين الوزراء جاء متفقاً مع الدستور…وما ذكره عن مقاييس التعيين بعيدة عني، فيما قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ان جميع اقتراحات العفو قد سقطت, مشيرا الى انهم يعلمون النتيجة ولكن الاوامر التي وجهت اليهم كانت بعدم ايصال المجلس للتصويت.
وبعد الجلسة اضاف الغانم «كما قلت لكم النائب محمد المطير كشف عن نفسه كأداة لتخريب الجلسة», مشيرا الى انه «تعدى على الأمين العام وسحب المايك وكأنه يريد تكفير الناس بالديمقراطية وحاولوا جرنا الى فتنة ومشكلة وادخالنا مع الجمهور».
وكشف الغانم عن «ان الشعب شهد مسرحية التخريب المخطط لها اليوم «أمس», وممارسات لتكفير الكويتيين بالديمقراطية», مضيفاً «ان اطرافاً فاسدة تحاول تكفير الناس بالديمقراطية».
وأكمل الغانم انه «بعد الفوضى رفعت الجلسة ثم استؤنفت بالتصويت على قوانين العفو من حيث المبدأ وسقطت جميعها فهم يعلمون بذلك والأوامر وصلت لهم بألا يصل المجلس للتصويت لاستمرار الأزمة ومؤسف ان نرى هذا المشهد أمس».
ص5

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + 16 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock