المقالاتحكايات

…أزيرق!

ها هو «الازيرق» يصدح بالباطل، ولم يسمعه أحد من عابري السبيل في القرية، يقترح زوراً وبهتاناً، ولم يلتفت إليه أحد من المارة، الذين قرروا الابتعاد عنه مهما فعل، ومهما سوى!
رفع «الازيرق» «يده، ملوحاً للناس، إلا أنهم لم يردوا له التحية»، أي طنشوه، بل احتقروه، فأصيب بخيبة أمل، وعرف حجم نفسه!
رد «جحا» على ذلك بقوله: «مهما حاولت، لن تنال ما تريد، لأنك مفضوح»!
…شقد أنت مهووس بالحركات النص كم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين + 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock