المقالات

إعلانات الشوارع … فوق القانون!

منظر لايخفى على أحد، لا مسؤول ولا مواطن ولا مقيم،لافتات ويافطات ولوحات واستيكرزات تقريبا عند كل إشارة مرور وفي كل شارع سواء عام أو داخلي، ظاهرة أصبح من الصعب القضاء عليها ليس لكونها معقدة، بل لغياب العقوبة والقانون الرادع لهؤلاء التجار، أو أصحاب المحلات والأكشاك أصحاب الأعراس وتأجير المحلات والمكاتب والأضاحي وغيرهم الذين يتحدون القانون «عيني عينك».
فهذه الإعلانات البدائية تشوه المنظر الحضاري للبلد، إضافة الى أنها اعلانات غير مرخصة، بل ويتم وضعها في اماكن عشوائية دون أدنى مسؤولية لما قد تترتب عليه من حوادث مرورية وحجب الرؤية لقائدي السيارات ومرتادي الطرق، اضافة الى أن تثبيتها يتطلب حفر الرصيف أو وضع أكياس رمل أو ماشابه!!
فشوارع الكويت أصبحت «كتلوج» إعلاني لا نشاهد فيها أي منظر جميل غير «الإعلانات» الكبيرة التي «تارسة» الأرصفة والجسور والبحر والبر والجو بشكل غريب! فلا نتحمل وجود إعلانات أكثر من التي نشاهدها يومياً!
وهذه الإعلانات من السهل تتبع مالكها أو صاحبها والسبب أن الأرقام والأسماء والبيانات جميعها موجودة عليها، فلا يوجد أي سبب مقنع في عدم إزالتها فورا ومخالفة صاحبها والتعرف عليه وتغريمه!!
فقد وصلت الإعلانات التجارية أمام مجلس الأمة وعلى شارع الخليج والخطوط السريعة على العلن وأمام مرأى الجميع ولكن دون حسيب.
عندما تتكرر هذه المخالفات، يجب أن يعلم المسؤول بأن القانون لا يتم تطبيقه، وهناك تقاعس كبير في تطبيقه ومتابعة كل هذه التعديات على أملاك الدولة وبشكل يومي وعلى مدار السنة. نود فعلاً أن نعلم عن العقوبات التي تم تطبيقها على كل من نشر إعلانه بهذه الطريقة، السيئة، أو هل تكتفي البلدية بالإزالة فقط؟ ومن يتحمل تكاليف الإزالة وترميم الأرصفة وتنظيف بقايا الستيكرز على اللافتات؟ هل البلدية أم الشخص المُعلِن؟
آخر السطر: نبي إجابة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية + عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock