المقالات

الهيئة العامة للقوى العاملة وبدل البحث عن العمل

شكاوى وصلتنا بخصوص البدل الذي يصرف للباحثين عن عمل بعد مراجعات وتجديد في الهيئة العامة للقوى العاملة بعد استيفائهم للشروط الكاملة في أن يكون المتقدم كويتي الجنسية أو من يعامل معاملة الكويتي حتى بلوغ سن «21» عاماً.
وألا يقل السن عن 18 سنة ولا يزيد عن 40 سنة، وألا يكون طالباً منتظما في احدى المؤسسات التعليمية، وأن يكون قد تم تسجيله لدى ديوان الخدمة المدنية أو الهيئة العامة للقوى العاملة كباحث عن عمل ومضى على تسجيله ستة أشهر، وألا يكون قد سبق له العمل في جهة حكومية أو قطاع خاص ما لم تمض سنة على انتهاء خدمته.
وألا يكون مسجلاً لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية كمؤمن عليه، وأن يكون حاصلاً على أحد المؤهلات العلمية التالية: جامعي دبلوم أو ما يعادلهما… وغير ذلك.
فبعد هذه الشروط يقطع البدل بعد الترشح مباشرة ودون موافقة ولا اختيار الباحث المتقدم في أقل من ستة أشهر بأماكن ووظائف من ذوق واختيار الهيئة بهدف كما يفهم ويتضح لوقف استمرار صرف 200 دينار مع أن الباحث يستمر في تحديث وتجديد بياناته طوال هذه الشهور، وقد يستمر الصرف لكن بدفع أثره الرجعي بعد المطالبة..!
فهل البدل الذي لا يتجاوز 200 دينار هو رؤية وهدف الهيئة الذي يحول عن توفير العمالة الوطنية بالقطاع الخاص بعد رفض الباحث لوظائف وأماكن غير مناسبة؟!
وهل هذا البدل الذي لا يتجاوز 200 دينار هو رؤية وهدف الهيئة الأكبر لوقف استمرار الصرف بعد الرفض في الوظائف المتوافرة بالقطاع الخاص بعد هذه الشروط بدل ترشيح الباحثين بوظائف مناسبة للعمالة الوطنية وتخدم القطاع الخاص..؟!
تسجيل الباحث عن عمل في الهيئة واختيار الرغبة الجادة في العمل بالقطاع الخاص لا يحيل عن رفض الترشح بوظائف وأماكن مرة ومرتين وثلاث وأربع لا تلائم ولا تناسب الشهادة الجامعية العلمية المتخصصة مع الالتزام بالشروط الأمر الذي من المفترض أن يعاد فيه النظر، فمعظم الذين ينتظرون وظائف وقد قدموا على هذا البدل والخيار المتاح في التسجيل بالهيئة لا يعني الضغط عليهم بهذه الصورة الواضحة في توفير فرص عمل غير ملائمة ومناسبة لمؤهلاتهم العلمية بعد أعوام من الدارسة والجد والاجتهاد.
فالقضية ليست صرف بدل وإنما توفير وظائف بالقطاع الخاص ملائمة ومناسبة للباحثين عن العمل ليكونوا أكثر فائدة وانتاجا، ولا موضوع البدل الذي يصرف لينقطع بعد شهرين من اصل انتظار 6 اشهر حسب الشروط شنو يبي يسوي..؟
فهل هذه هي رسالة الهيئة والتي تتلخص بإيجاد الحلول الإبداعية لتنمية العمالة الوطنية وتوجيهها نحو العمل بالجهات غير الحكومية ودعم المشروعات الصغيرة بما يتفق مع الأهداف التنموية للدولة والحد من البطالة…؟!
التصريحات والعبارات الانشائية بالاهتمام بالعمالة الوطنية لا تتجاوز الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock