الأولى

بعضها تحول إلى مأوى للمجرمين ومكب للنفايات

المباني الحكومية المهجورة... عبء أمني وهدر للمال العام

تتكبّد الدولة خسائر فادحة نتيجة إهمال عدد من المباني الحكومية المهجورة وعدم الاستفادة منها، مبان تعود لجامعات ومدارس خالية دون استخدام وصيانتها معدومة، حيث شهدت السنوات الماضية ازدياداً ملحوظاً في عدد هذه المباني.
وكشفت مصادر أنه من الناحية الاقتصادية، فإن عدم الاستفادة من هذه المباني وتركها تتهالك يمثل اهداراً واضحاً للمال العام، ومن الناحية الأمنية فإنها باتت تشكل عبئا كبيرا على المؤسسة الأمنية، تتطلب اليقظة والمتابعة المستمرة لها لأن البعض منها تحول الى مأوى للمجرمين ومخالفي القوانين في البلاد، وبالتالي باتت تشكل خطرا مجتمعيا يتطلب الانتباه له بأسرع وقت ممكن.
وأضافت: أما من الناحية الجمالية، فإن الكثير منها بات مؤذياً للعين، خاصة أن البعض من تلك المباني تحول الى مكب للنفايات وتجمع للقوارض والحشرات والروائح الكريهة وأصبحت تشوه المنظر الجمالي والحضاري للبلد.
ومن بين هذه المباني، مدرسة المباركية التي تحمل تاريخا عريقا عن الكويت في السابق، ومبنى كلية الصحة العامة في منطقة حولي الذي تهالك واصبح مهملاً ومهجورا وبات مأوى للحشرات والقوارض، ومبنى مركز الصوابر الصحي، الذي بدأت تظهر عليه علامات
التهالك والتقادم.
وأيضا مبنى مدرسة عائشة الابتدائية للبنات بمنطقة «قبلة» المهجور والمتهالك والآيل للسقوط، وتحول الى مرتع للحيوانات الضالة ومكان تستغله العمالة لأي غرض سيئ بعيدا عن الانظار.
ص4 – 7

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق