المقالات

وزير التربية يعيد عطلة 15

حسناً فعل وزير التربية د.سعود الحربي حين حسم الجدل الذي دار منذ سنوات بخصوص عطلة الربيع، فهو بذلك أعاد عقارب الساعة ومعها الذكريات المتراكمة للأذهان، فضبط الرزنامة التعليمية يعتبر مهماً جداً للطالب والهيئة التدريسية وجميع العاملين في حقل التعليم بكل درجاته، كذلك يشعر أولياء الأمور العاملين في حقل التعليم بكل درجاته، كذلك يشعر أولياء الأمور بالاستقرار الذهني إذا ما شعروا بدقة كل الجداول، كالاختبارات بكل صنوفها وتفرعاتها وبداية ونهاية العام الدراسي، وقد تردد كثير من الوزراء في حسم هذا الملف لسنين طويلة، وانفرد الوزير الحربي باتخاذ القرار بحزم ودون تردد، ولعلها اشارة لقرارات قادمة ستغير مفهومنا تجاه وزارة التربية، ولأن عطلة الربيع مهمة للطالب والمعلم وولي الأمر لأنها تأتي في منتصف السنة الدراسية، فإنها محطة مؤثرة لإعادة التقييم، كما أنها تلقي بظلالها على البيوت التي تستثمر جمال الطقس لإعادة برمجة الأسرة، فقل 40 عاماً كنا نسميها «عطلة 15» لانها بالضبط 15 يوماً، نذهب فيها للبر ونستلذ بالربيع ونصب الخيام واللهو واللعب مع الطبيعة، فيها نلعب المحيبس مع الكبار، ونستمع لقصصهم.
ونكتسب مهارات تشكلنا من جديد، وبعضنا يسافر للقاء أحبته واصدقائه في الدول القريبة كالعراق وإيران والسعودية، كانت أوقاتنا مملوءة وعقولنا تواقة لقطف الافكار وترسيخ اللحظات الجميلة، فنعود للدراسة ونحن متلهفون لرؤية أصدقائنا وأخبارهم بما شاهدناه ومعرفة ما شاهدوه، انها فلسفة رائعة رسمها لنا القائمون على وزارة التربية وأعادها اليوم د.سعود الحربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق