الإقتصاد

خطط توسيع الإنتاج تدعم أوضاع الميزان الخارجي

توقعت وكالة «ستاندرد آند بورز» العالمية بقاء الحساب الحالي لميزان المدفوعات في تسجيل فوائض مالية على مدى العامين المقبلين على غرار أداء المالية العامة وأن يتحول إلى عجز معتدل اعتبارا من عام 2021 فصاعدا، ورات ان خطط الكويت لتوسيع الإنتاج ستدعم أوضاع الميزان الخارجي في حين سيرفع النمو في الاستهلاك المحلي بأسعار صرف ثابتة للدينار الكويتي فاتورة الواردات أيضا، ما يقلص من الفوائض المالية للحساب الحالي.وذكرت ان سعر صرف الدينار يرتبط بسلة عملات يهيمن عليها الدولار وهي العملة التي يتم فيها تسعير وتداول غالبية الصادرات الكويتية، معتبرة أن نظام سعر الصرف في الكويت أكثر مرونة نوعا ما من نظم أسعار الصرف في معظم دول الخليج التي ترتبط أسعار صرف عملاتها بالدولار.
وأوضحت ان بنك الكويت المركزي قرر خفض سعر الفائدة مرة واحدة فقط في عام 2019 بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2.75% مع تجاهل قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لخفض سعر الفائدة في شهري يوليو وسبتمبر من نفس العام.ورات أن بعض الاختلاف في السياسة النقدية بين بنك الكويت المركزي والاحتياطي الفيدرالي الأميركي أمر ممكن ويعود جزئيا إلى محدودية تدفقات المحفظة بين الكويت وبقية العالم.واشارت الوكالة إلى أنه على الرغم من تحديات البيئة التشغيلية فإن القطاع المصرفي الكويتي يبقى قويا مع ربحية مستقرة وتحسن جودة الأصول معتبرة أن التركزات الائتمانية للبنوك في قطاع العقار التجاري ستظل تشكل المخاطر الائتمانية الرئيسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق