تجريبي
المقالات

وترجل السلطان عن جواده برحيله

توارت الشمس ثكلى دامعة …. وأفلت خلف المجرات نجوم الريح تصفر من وداع فقيدها, وموج البحر أرهقه الوجوم, وحتى السماء أمطرت ثقالها تبكيك عين سحابها والغيوم.
هذا ماقاله الشاهين العماني في تغريدته والذي أحب السلطان وأخلص له كما أخلص السلطان لشعبه ولوطنه ، ودعنا قبل أيام قلائل جلالة السلطان الراحل سلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله ، ببالغ الحزن والأسى نتقدم بخالص تعازينا للأسرة المالكة وللشعب العماني كما ندعو المولى ونتضرع له بأن يتقبل فقيد الأمة العربية والإسلامية قبولا حسنا وبرحيل السلطان فقد العالم أحد رجالاته العظام كما فقدت السلطنة والأسرة الخليجية قائدا حكيما كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه وقضايا الأمتين العربية والإسلامية كما أن السلطنة حققت في عهده نهضة شاملة وتطوراً كبيراً شمل مختلف الميادين لجعل السلطنة في مصاف الدول ،وفي صفحات السجل العماني لا يمكننا نسيان مواقفه الخالدة تجاه الكويت إبان الاحتلال العراقي الغاشم للكويت والرعاية الكريمة للمواطنين الكويتين المتواجدين على أرض السلطنة خلال فترة الاحتلال واسهامات البلاد والتي سوف تظل دائما راسخة في ذاكرة الكويت وشعبها .

من أشهر أقوال السلطان
التراث هو الإنسان ذاته قبل كل شيء.
رسمنا الخطوط العريضة لسياسة بلادنا، تلك السياسة التي تتمثل في عدم التدخل في شؤون الغير ، ورفض أي تدخل في شؤون بلادنا وإقامة علاقات الصداقة والتعاون مع كل الدول المحبة للسلام .

بوح القلم
لم يكن أرث السلطان لشعبه فقط وانما ورث لنا كخليجين أبناء له ورثوا منه الحكمة والقيادة رحم الله السلطان إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك لمحزونون لا نقول إلا مايرضي ربنا إنا لله وإنا إليه لراجعون لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى اللهم اجعله في عليين وتجاوز عنه واغفر له وارحمه برحمتك يارب العالمين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق