الأولى

الكمين المفاجئ يربك المروجين والمتعاطين و«الوسطاء»

«الفارون» من نقاط التفتيش... في بطونهم مخدرات

كتب محسن الهيلم:

يومياً، يسقط سائق مركبة على أقل تقدير، «فار» من نقطة تفتيش بقضية مخدرات، اما لترويجها او تعاطيها او يكون وسيطا لتاجر يقبع في السجن، أو طليق، يسرح ويمرح بعيداً عن اسواره.
وتكشف الاحصائيات ان الكميات التي يتم تهريبها بدأت في انحسار، في ظل إجراءات مشددة، لكن هذا لا يعني ان بعض الكميات
لا تمر، بطريقة أو أخرى.
الى ذلك، قالت مصادر أمنية لـ«الشاهد» ان عيون رجال الأمن بجميع القطاعات مفتوحة، وأنهم يقظون لضبط المتورطين بالترويج او التعاطي، وصارت لديهم خبرات في التعامل مع هذه الحالات، بل يستطيعون ضبط هؤلاء ليلاً، من خلال نقاط التفتيش المفاجئة، وهذا ما يحصل بشكل يومي.
وأضافت المصادر: «يومياً، نلحظ ان قائد مركبة يرفض الانصياع لأوامر رجال الأمن ويحاول الفرار من نقطة تفتيش، إلا أنه يسقط في قبضة رجال الدوريات، فيتم العثور بحوزته على كوكتيل مواد مخدرة، او احيانا تبدو عليه علامات خروجه عن التغطية.
وزادت المصادر: ان من يحاول الترويج، يستغل فترات متأخرة من الليل، وعندما يفاجأ بوجود نقطة تفتيش أمامه، يقفز بمركبته على الرصيف محاولاً الهرب، إلا أن رجال الأمن يدركون ان في بطنه بلاء فيقومون بملاحقته ويتمكنون من توقيفه بالقوّة، وعند التدقيق على بياناته، يتضح انه مطلوب او عليه قضايا مخدرات، وبتفتيشه احترازياً يعثر الأمنيون بحوزته على كوكتيل مخدرات ما بين حشيش وحبوب مؤثرات عقلية وابر وأدوات تعاط، ووفقاً للإجراءات المتبعة يتم تحريز المضبوطات وتحال مع المتهم إلى جهات الاختصاص للوقوف على قضية حيازة مواد مخدرة والهروب من رجال الأمن ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنه».
ص5

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + 8 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock