المقالات

إعادة هيكلة الجهاز الحكومي خطوة في الاتجاه الصحيح

بناء على توجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد عقد أمس اجتماع وزاري مع بعض القياديين في الجهاز الحكومي لأخذ آراء القياديين والمسؤولين وأصحاب القرار في الوزارات والهيئات بهدف إعادة هيكلة الجهات الحكومية لتكون أقل ترهلاً وأكثر رشاقة حيث تم بحث «تقليص بعض الهيئات الحكومية» و«دمج الهيئات المتشابهة»، وذلك تنفيذاً لرؤية وتوجه سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد والتي ذكرها في أول لقاء لسموه مع رؤساء تحرير الصحف المحلية.
وقد اتخذت قرارات عدة خلال الاجتماع، من بينها إلحاق «مكتب الإنماء الاجتماعي» بوزارة الشؤون الاجتماعية وإلحاق «هيئة الشباب» بـ«الهيئة العامة للرياضة»، وإلغاء «هيئة القرآن» وتحويل موظفيها إلى وزارة الأوقاف، وكذلك نقل تبعية «الهيئة العامة للبيئة» إلى وزير المالية وزير الدولة للشؤون الاقتصادية بالإنابة مريم العقيل، بدلاً من تبعيتها لوزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون الإسكان.
وذكرت بعض المصادر أنه قد تم نقل تبعية «المناقصات العامة» من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء إلى وزارة المالية وكذلك نقل تبعية «الهيئة العامة للاتصالات من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء إلى وزير الدولة لشؤون الخدمات!
وستطول «عملية التقليص والدمج» التي ستشملها عملية إعادة الجهاز التنفيذي للدولة العديد من الجهات الحكومية بهدف ترشيق الجهاز الحكومي.
وقد ذكرت في مقال سابق عن أهمية وضرورة إعادة هيكلة الجهاز الحكومي وأن عملية الدمج والتقليص لن تمر بسهولة وستتم مقاومتها من قبل بعض المتنفذين وأصحاب المصالح بالجهاز الحكومي.
أتمنى أن يستمر سمو الرئيس بإعادة هيكلة الجهاز الحكومي وألا يلتف لأصوات المعوقين في السلطتين التنفيذية والتشريعية وفي وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لأن مصلحة الوطن فوق الجميع.
ودمتم سالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق