المحليات

تعرضت له المؤسسة نتيجة نقص السيولة اللازمة للصرف على المشاريع

الفاضل: انخفاض مبلغ محفظة استثمار «البترول» سببه العجز المالي

أوضح وزير النفط وزير الكهرباء والماء د. خالد الفاضل ان الانخفاض في مبلغ محفظة الاستثمار الذي ذكر في وسائل الاعلام أنه 1.624 مليون دولار ويمثل الفرق بين مبلغ 19.265 مليون دولار ومبلغ 17.641 مليوناً وليس 16 مليار دولار كما ذكرت بعض وسائل الاعلام والفترة المالية التي تغطيها هذه المبالغ تمثل سنة مالية تبدأ في 1 ابريل وتنتهي في 31 مارس وليس عن ربع السنة الاولى.
وأشار في مذكرة احالها الى مجلس الامة انه بالنسبة للاسباب الحقيقية وراء الانخفاض بمبلغ الاستثمار بالمحفظة والعوائد عليها فتود مؤسسة البترول التأكيد على ما جاء في ردها على ملاحظة الديوان بهذا الشأن والتي تفيد بأن المؤسسة قد قامت بإنشاء المحفظة الاستثمارية في عام 1997 للاستفادة من السيولة المتوافرة لديها في ذلك الوقت وذلك لتعظيم العائد على تلك الاموال واستغلالها بالشكل الامثل لحين البدء بتنفيذ مشاريعها الضخمة بعد استكمال جميع الموافقات المطلوبة وعندما بدأ القطاع النفطي بتنفيذ تلك المشاريع تم البدء باستغلال تلك الاموال التي تم الاحتفاظ بها على هيئة استثمارات مالية بالصرف على المشاريع الرأسمالية، لذا فإن الانخفاض في قيمة الاستثمار بالمحفظة بنهاية السنة المالية 18/19، بالإضافة إلى الأسباب السابقة، فإنه يعود تحديداً إلى تعرض المؤسسة لعجز مالي نتج عن نقص في السيولة اللازمة للصرف على المشاريع الرأسمالية الجاري تنفيذها الامر الذي استدعى تسييل جزء من المحفظة لسد هذا العجز والايفاء بالتزامات المؤسسة تجاه الغير، وتجدر الاشارة الى ان التزام المؤسسة بسداد ارباح السنوات السابقة للدولة كان من اهم العوامل التي ساهمت في التأثير على السيولة وزيادة الاعباء المالية على المؤسسة.
ولفت الفاضل الى انه فيما يتعلق بانخفاض الارباح خلال السنة المالية 18/19 فإن ذلك يعود أساسا الى ان السنة المالية السابقة 17/18 تضمنت ارباحاً تصل الى 806 ملايين دولار، ناتجة عن اعادة هيكلة المحفظة الاستثمارية والتي نتج عنها ارباح وباستبعاد اثر تلك الارباح فإن الانخفاض في اجمالي ارباح المحفظة سيصل الى 243 مليون دولار فقط وبنسبة 38 ٪ وتجدر الاشارة الى ان هذا الانخفاض يمثل خسائر فروقات العملة وهي خسائر غير محققة نتجت من تقلبات وانخفاض أسعار صرف العملات الاخرى مقابل الدولار.

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق