المقالات

غدير وحراس الزير «1-2»

سأبدأ مقال اليوم عن حارس الزير الذي حطت على رأسه غدير، وما هذي القصة الا جزء من فصول قصة قديمة استطاعت أن تستمر معهم مادامت لا تقربهم ومن معهم، فما قصة غدير وحراس الزير؟ يحكى أن في بلدنا القدير زيرا يغرف منه الفقير ويأكل منه المحتاج ليعطي من يعطي فيه لمن يريد أن يسد رمقه من أبناء البلد وغيرهم من البشر، فكان هذا الزير يعطي للخارج وينسى الفقير في بلد الخير، يعطي لتمويل الغير في مشاريع الخير وينسى أهل الدير, حتى أصبح يطلق عليه زير الغير ولا ينفع الدير, ولمعرفة ماذا يعني الزير فهو الذي أعنيه حب الماء باللهجة الكويتية، والزير يحتمل الف تفسير الا أني أعني ما عنيتة من مكان لتجميع الخير والذي فاض وأصبحت اليد تطاله من الخارج والداخل ويسرق ما فيه ولا يستطيع أحد أن يرجعه وما قامت به الوزيرة السابقة هند الصبيح من بعد التوزير، حيث قامت بإغلاق ذلك الكنز المفتوح لمن شاء أن يغرف منا دون رقيب وحسيب وكانت بصدق المرأة الحديدية في زمن بعض المسؤولين الورقيين وبعد ما طالها من حرب في السر والعلن جاءت اليوم وزيرة الشؤون الحالية د. غدير أسيري والمعلوم أنها من مكونات المجتمع المختلف الذي يختلف مع جامعي الصدقات والزكوات وغيرهم من أصحاب صناديق التبرعات والهبات التي جعلت من دولة الكويت راعيا رسميا في عرف وزارة الخزانة الأميركية للارهاب بل وطالبت في تقارير عديدة وزارة الخارجية على سنوات متتالية بإغلاق تلك الحنفية التي تدر مالاً وفيراً يهدر في منابع الإرهاب وغيره
يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق