تجريبي
المقالات

يا حكام العرب الوحدة خير للجميع

أنتم هدف الرامي الذي يعلم انكم سيف الاسلام كعرب نزل القرآن بلغتكم وأنتم مادة فهمه وتفسيره كون اللغة لغتكم والدين دينكم ونزل بلغتكم ، هذا بالإضافة الى موقع بلادكم الجغرافي وثروات وطنكم ولغتكم المشتركة وإشرافكم على ممرات البحار التي تختصر المسافات بحرياً ، اذ امتدادكم العربي من المحيط الأطلسي الى البحر المتوسط حتى البحر  الاحمر والخليج العربي «او الفارسي», هذا هدف الدول الاستعمارية القوية التي تخاف انتشار الاسلام وتعمل لتفريق وحدتكم  للسيطرة عليكم حتى تنزع عنكم القرار وتثور عليكم الشعوب عندما تسلب ثرواتها وتهان كرامتها ، فأدركوا حقائق الواقع واستفيدوا من تجارب الاخرين ووقائع التاريخ، وأبعدوا غفلة العقول عنكم.
الحال كذلك تكون الفوضى الخلاقة التي تشبه الحال في ليبيا والعراق وسورية واليمن والصومال مع ان الشعوب بها مرارة الغضب منكم لما تعلمون من غمط كرامتها وتبذير اموالها وحرمانها من حقوقها في المال العام وعدم المساواة في مناصب القيادة ، لذلك تجرون الشعوب معكم الى الهاوية التي بما تفعلون ستصلون إليها إن لم تعوا عاقبة ما تفعلون بمستقبلكم وشعوبكم ، تجارة محتكرة لكم مع شركائكم التجار ، ومناصبٌ لحاضرتكم مسمومة الرأي، وأموال تصرف من دون منافع للشعوب ولا فائدة منها للبلاد وثروات الارض والبحر للدولة والأراضي للدولة والإنتاج للدولة ، إذن ماذا للشعوب؟  هل تعلمون ان وثائق دولة الاستعمار «بريطانيا» التي وضعت حالة الضعف لكم وشعوبكم قد رفعت الحُجب عنها؟ وتم كشف المستور بينكم وبينها وتجلى كل مستور .
اعلموا ان الحاصل لكم واغتصاب  ثرواتكم واحتقاركم لشعوبكم كونكم تملكون النار والحديد لتقتل الشعوب مع خشيتها الدمار للأوطان، لكن لكم عبرة في دول الربيع العربي التي كان جبروتها على شعوبها اشد وأشنع من جبروتكم المالي والاداري فثوبوا للحق والعدل والمساواة تفلحوا  ، نصيحة من ناصحٍ أمين لا يريد لكم خراب الدار والعمار ، ويُريد الاستمرار والاستقرار, فوحدتكم قوة في ذاتها تُبعد عنكم وشعوبكم والأوطان كل خطر وهو مطلب الشعوب العربية ، استفيدوا من حرائق سورية وليبيا عندما اختلف القادة مع الشعوب وتدخلت الدول في شؤونهما . 
لقد حان الوقت لكي تدركوا حقوق الشعوب الذين يحفظون لكم حقوقاً فيها حيا على الفلاح بالأنظمة الدستورية ولكم كل ما تُريدون واتركوا شعب الله في ارضه يعملون لكم ولهم وأجيالكم وأجيالهم وأنتم كيان ورمز الوحدة والقيادة ، اذا كُنتُم للنصيحة تقبلون وعن مصالحكم ودينكم وأوطانكم تذودون ولشعوبكم مخلصين ونخالكم كذلك فالله الله, اتركوا الأنانية وحب الذات لأنها هاوية مهلكة ، اقتدوا بالملكيات الدستورية في الدول ذات الاستقرار السياسي والاجتماعي ، تعلمون ماذا أخذ منكم المصارع ترامب وماذا يطلب ، اعتمدوا على شعوبكم المخلصة لدينها وأوطانها ولكم حتى تفلحوا وتعود كرامتكم وشعوبكم وينتهي استغلال اميركا والغرب لثرواتكم . لله الامر من قبل ومن بعد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق