تجريبي
الفنون

ضمن العروض المنافسة في مهرجان الكويت المسرحي «20»

فرقة مسرح الشباب قدمت مسرحية «سهد»

كتبت فالين فخري:

قدمت فرقة مسرح الشباب التابعة للهيئة العامة للشباب اول من امس الخميس مسرحية «سهد» على مسرح الدسمة وذلك ضمن العروض المسرحية المنافسة في مهرجان الكويت المسرحي بدورته العشرين ويعتبر هذا العرض المسرحي ثاني العروض المسرحية التي تعرض ضمن فعاليات المهرجان.
المسرحية تتحدث عن اربع حالات مختلفة عن الأرق حسبما قال لنا المؤلف محمد الرباح فتحدث لـ «الشاهد» وأوضح أن فكرة المسرحية هي فكرة جديدة على المسرح ولم تطرح من قبل فكانت كل شخصية مختلفة عن غيرها ولكن كلهم مترابطين سويا واضاف ان الشخصيات تطمح الى شيء واحد وهو الوصول للسلطان وهو النوم.
مسرحية «سهد» من تأليف محمد الرباح واخراج د. عبدالله العابر ومن تمثيل: يوسف البغلي، حنان المهدي، خالد الثويني وعبد العزيز بهبهاني والفريق الفني يتكون من تصميم ديكور وأزياء وماكياج للدكتور فهد المذن، تصميم الاضاءة: عبدالله النصار، تأليف موسيقي : محمد الزنكوي، مساعد مخرج: فهد الاحمد، مدير عام الانتاج: سعد الفلاح، منفذ الانتاج: نواف الشحيتاوي وبسام المطرود.
اما عن الممثلين فقد تفوق يوسف البغلي بأدائه المتميز في دور الارهابي وقدرته على التحرك على المسرح بطريقة سلسلة فنستطيع ان نقول انه مثل حرباء المسرح ملأ المسرح كاملا بحركاته البهلوانية وسرعة حركته وخصوصا في مشهد تكرار الكلام أكثر من مرة بدون اي اخطاء فالمشهد كان عبقريا للغاية وعبر بطريقة جميلة عن حالة الارهابي وخضوعه لكلام من حوله وترداده بدون التفكير فيه.
وعنصر المرأة كان متواجدا في حنان المهدي وادائها الرهيب في شخصية الابنه والزوجة والام التي دفنت ابنتها بيديها لعدم وجود مكان يأويها هي وابنتها فليس هناك مكان متسع هذه المقولة رددها زوجها وابيوها ولم يريدوا ان يقبلوها لديهم.
فقال ميثم بدر عن اداء المهدي بانها ابدعت في العرض وكانت متميزة ومتألقة لنهاية المسرحية، فالمرأة دائما ظالمة في مجتمعنا ولكن حنان ردت لها الحق في هذه المسرحية.
وتحدثت «الشاهد» مع المهدي وقالت انها ثاني تجربة لها مع المخرج الدكتور عبدالله العابر وأعربت عن سعادتها بهذه التجربة الجميلة مع فريق العمل والانسجام الكبير بينهم وعن انطباع الجمهور فكانوا سعيدين بنا ووصفونا بالكتلة الواحدة المنسجمة وهذا ما كنا نبنيه خلال بروفاتنا، الحمدلله تحقق على المسرح وفي العرض وعن دورها فعبرت عن شخصية المرأة التي تعاني من اضطهاد الرجال لها من زوج واب واخ فبالتالي تتنقل من حالة الى اخرى.
من جانبه قال الممثل المبدع كعادته خالد الثويني بان شخصيته في المسرحية اثرت عليه شخصيا فقد عايش الدور بشكل جدي لكي يظهر بهذه الصورة واعرب عن سعادته بهذه التجربة الجديدة عليه وتعاونه لأول مرة مع فرقة مسرح الشباب بقيادة الدكتور عبدالله العابر فقد اخذوا بيده الى حالة جديدة لم يجسدها من قبل فدائما ما يجسد شخصيات كوميدية وهذه المرة مثل شخصية جديدة ودوراً مركباً به اكثر من شخصية وشكر جريدة الشاهد على تغطيتها الدائمة لنا.
وقال الفنان عبد العزيز بهبهاني عن انطباع الجمهور انهم استمتعوا كثيرا بالعرض وكانت ردود الافعال ايجابية اما عن تجربته في المسرح الأسود فكانت جديدة عليه لم يجربها من قبل فكسروا بهذا المسرح النوعية التقليدية التي تقدم عادة للجمهور وقد لاقى استحسان الجميع.
وفي النهاية فقد ابدع المخرج د. عبدالله العابر في استخدام السينوغرافيا البسيطة واستحداث طرق جديدة للتعبير عن حالة الشخصيات التي تعبر عن السهد وهي اعلى مراحل الارق فقدم ديكورا متناسباً مع طبيعة المسرح الاسود والازياء السوداء المعبرة عن حالة اللاوعي التي تعيشها الشخصيات فالعابر متمكن جدا من ادواته واستخدمها بطريقة خدمت العرض المسرحي فكان العرض متكاملاً ومتوافقاً جدا .

التاجات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق