تجريبي
الفنون

فرقة المسرح الكويتي تقدم «هاديس» … خيط رفيع بين الغفران والعقاب

كتبت فالين فخري:

قدمت فرقة المسرح الكويتي أول من أمس مسرحية «هاديس» أول العروض المسرحية المنافسة في مهرجان الكويت المسرحي العشرين على مسرح الدسمة. فريق مسرحية «هاديس» يضم كلاً من الفنانين سماح وعلي الحسيني ولولوة الملا وبدر الشعيبي وغادة وحمد بوناشي وعلي قاسم ويوسف بوناشي والموسيقار محمد الزنكوي ومهندس الاضاءة عبدالله النصار ومهندس الديكور فيصل العبيد والماكيير عبدالعزيز الجريد ومهندس الصوت هاني عبدالصمد.
المسرحية تتناول سبع حكايات مختلفة وتتحدث في جوهرها عن الاخطاء النفسية البشرية للإنسان وتنحاز المسرحية إلى الفلسفة النفسية، وتضيء على خطايا الإنسان التي لا تغتفر، كما تحمل قضايا إنسانية عميقة جداً.
تنوعت المسرحية في أداء ممثليها، فكانت الحركة سلسة ومتناغمة بينهم،وكل منهم يكمل الاخر فبالأضافة إلى الأزياء والمكياج اللذين يعبران عن العالم السفلي وغرابة المواقف المختلفة إلى جانب عدم الاكثار في قطع الديكور وانما كانت بسيطة ولم تتغير طيلة العرض المسرحي.
وقد تحدثت «الشاهد» مع الفنانة سماح وقالت انها قدمت في هذه المسرحية ادواراً لم تقدمها من قبل بهذه الطريقة الجديدة ولم تكن تجربتها الأولى مع أحمد العوضي فعملت معه من قبل في مسرحية «صالحه»، ولكن الجديد في مسرحية «هاديس» انها مسرحية متنوعة ولكل مشهد بداية ووسط ونهاية وكل دور من السبع قصص مختلف عن الاخر ولكنهم بالنهاية يتحدثون عن الخطايا للإنسان.
وقد أشار من قبل رئيس مجلس ادارة فرقة المسرح الكويتي أحمد السلمان بأن مسرحية «هاديس» من توقيع الكاتب والمخرج أحمد العوضي تمثل رهاناً متجدداً لفرقة المسرح الكويتي، وأيضاً اجيال الفرقة التي راحت تكمل بعضها البعض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق