المقالات

اختبارات علمية «1-2»

اقترح بعض علماء النفس استخدام طريقة دقيقة, وهي التي يكون فيها تقدير درجة او شدة الانفعال على القائم بالفحص، أي ان القائم بالفحص يسأل المفحوص, ومن خلال استجابة المفحوص ومن نمط استجابته وما يستنتجه القائم بالفحص من تعابير الوجه أو حركات الجسم, يمكن ان يقدّر القائم بالفحص الحالة الانفعالية للفرد, مثال على ذلك اختبار هاملتون للقلق.
في هذا الاختبار القائم بالفحص يسأل والمفحوص يجيب عن الأسئلة, أي ليس الفرد المفحوص هو الذي يملأ الاستبيان.
وفي بعض الأحيان يمكن ان تستنتج الانفعالات من الملاحظة المباشرة للسلوك فعلى سبيل المثال للتوصل إلى فهم انفعال الغضب يجب على الباحثين ان يقوموا بما يلي:
1- ملاحظة وتقدير تكرار أو شدة الارتجاف وتوتر الوجه.
2 – أو تقرير ارتفاع الصوت.
3 – او قياس الرغبة في الاعتداء على مصدر الغضب.
وفي الحيوانات الأقل تطورا يمكن حساب الزمن الذي تستغرقه الأفعال العدوانية ويفترض استخدام الملاحظات السلوكية بوصفها مقاييس للانفعال. ويحتمل ان يصدق هذا في بعض الحالات إلا ان استجابات الأفراد تختلف وفقا للخبرات السابقة والعمر وإدراك الموقف المباشر وفهمه.
أما قياس الجانب الثاني للانفعال وهو التغيرات الفسيولوجية الناتجة عن الانفعال فقد استخدمت هذه الوسائل في تقرير الانفعال حيث يراقب علماء النفس ردود الأفعال الجسمية الداخلية التي تصاحب الحالة الانفعالية. فكما هو معروف ان الحالة الانفعالية التي يمر بها الفرد تزيد من معدل التنفس وتسارع ضربات القلب وارتفاع ضغطه وزيادة السكر في الدم وتوتر العضلات وزيادة إفراز الغدد وغيرها من الاستجابات الفسيولوجية. إذا باستخدام أجهزة معينة موجودة حاليا يمكن تسجيل العديد من الاستجابات الفسيولوجية وأوضح مثال على ذلك هو جهاز رسم ردود الأفعال المتعددة او الجهاز الشائع المسمى جهاز كشف الكذب Polygraph وهو أداة تسجل في آن واحد أكثر من رد فعل او حدث او عملية وهو جهاز مقياس شائع الاستخدام للكشف عن خداع المفحوص ويعتمد على تقدير المظاهر الفسيولوجية للانفعال من خلال تسجيلها.
يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock