المقالات

البريطاني أوصى العرب بالوحدة

الضابط البريطاني توماس لورانس «1888 – 1935« الملقب بلورانس العرب استطاع أن يخلص العقبة من يد العثمانين بفضل تعاونه مع القبائل العربية في الجزيرة العربية خلال الثورة العربية الكبرى ضد بطش الاحتلال العثماني للعرب فترة تواجدهم في الأراضي العربية.
حيث دعاهم العقيد الطيار لورانس إلى الوحدة والتكاتف بين القبائل العربية المتفرقة هنا وهناك يتصارعون على المراعي وآبار مياه الشرب، حيث وجه كلامه في بداية وصوله إلى مشارف المدينة وملاقاته بالشريف على بن الحسين الحارثي «1895 – 1955« قائلا له: «انكم لن تنتصروا ولن تكون لكم الكلمة إذا لم تتوحدوا وتزيلوا عنكم تلك النعرات الجاهلية والتفرقة الطبقية».لورانس العرب ضابط بريطاني عين في قسم الشؤون العربية ونقل من القاهرة إلى قرب الشريف فيصل بن الحسين ملك سورية والعراق «1883 – 1933» الذي على يده توحدت القبائل العربية في الجزيرة والحجاز لتقاتل الاحتلال العثماني الذي عاث في الأرض فساداً وطغياناً لدرجة أن الطائرات العثمانية كانت تغير على القبائل البدوية العزل من السلاح فتبيدهم بالقنابل التي تلقى عليهم جواً، فلم يجد الأمير فيصل الأول  بن الحسين الهاشمي حلا غير أن يوحد القبائل ليحارب من أجل تخليص العقبة من العثمانيين وقطع طرق الإمداد للجيوش العثمانية التي هزمت بفضل التكاتف العربي وإرادة أبناء القبائل العربية المجاهدة الثائرة ضد الاحتلال العثماني تحت عنوان  الثورة العربية الكبرى، خرجت بعدها الجيوش العثمانية من كل الوطن العربي، والمفارقة الغريبة أن هؤلاء الذين كانوا يحثون العرب على الوحدة في وجه العثمانيين هم انفسهم من يحاربونهم ويمنعون الدول العربية من التوحيد ضد من يعاديهم.
ومن هنا أجدني ملزماً بإبلاغ الرسالة وتذكير من حولي بما قاله العقيد توماس إدوارد لورانس بأن في وحدة العرب خلاص وانتهاء كل المشاكل العربية. وللحديث بقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock