المقالات

الإنسان تربية ومعرفة وإبداع!

اعجب بالانسان المبدع المبتكر المرهف الشعور المثابر المواصل لتطويرنفسه وشحذ همته من الايام يحاول تحقيق طموحاته ليبلغ مراتب عليا تعزز ارتباطه بالاسرة والجموع والوطن.

واتعجب من ذلك الانسان الذي لا حافز لديه ولا يهمه تطوير نفسه والذي لاتعني نزعته الانسانية شيئا لديه ومن الاخر الذي قد تتنامى الانا وتتضخم لديه انها نرجسية وعشق للذات، واخر يزداد حقده ويستشري في الواقع علينا ان نكون قارئين جيدين لما يدور حولنا ونستلهم اجدادنا ذوي النصيب الكبير في الفراسة والتحليل لتوظيف معرفتنا في مجالات شتى، فالمعرفة تقاس بمقدار الافادة منها وقد قيل «لا يمكن للمرء ان يحصل على المعرفة الا بعد ان يتعلم كيف يفكر».

تسهم التربية الحديثة في خلق الشخصية المتميزة التي تسعى للابداع والابتكار والتأثير وتربط دروس العلم ومهارات المواد الدراسية بكل جوانب المعرفة للطالب وما يحتاج اليه من متطلبات نفسية واجتماعية ومادية.

انها تدرك ان المدرسة صورة حقيقية ومرآة عاكسة لواقع المجتمع الخارجي بكل تأثيراته وينتظر منها اشباع حاجات الطالب المعرفية والسلوكية ومتطلباته وتنمية مواهبه وتعزيز ميوله.

من ناقل القول ان نترك للمعلم المبدع المساعدة كي يتجاوز تأثير الطالب حدود المعايير العادية كي يصبح مبدعا وذلك باحترام اسئلته وخيالاته والاشادة بقيمة افكاره وتشجيعه على التفكير الابتكاري والناقد  Innovative and Critical Thinking وهناك الكثير من المراجع في المكتبه العربية التي اشارت الى الابداع في التعليم وتحدثت عن الموهبة والتفوق وكذلك رعاية الموهبين والمتميزين.

والتربية هي عملية اجتماعية من حيث المنطق والهدف كما ان الاسرة مؤسسة تربوية صغيرة للاطفال تدعم دور المؤسسة فهما متكاتفان متكاملان، وحاجتنا الان لمزيد من الدعم لتأصيل جودةالتعليم بعد دخول العالم الالفية الثالثة لان العولمة Globalization  تطرق كل باب وصار الطفل يتعرض لانماط ثقافية متناقضة في بعض الاحيان وهنا يطول الحديث ويبقى له شجون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق