حكايات

عيب … يا خنزير!

باع «خنزير متنقل» نفسه، للشيطان القابع على بعد مسافات طويلة من الغابة، وصار أرجوزاً ينفذ كل تعليماته وطلباته المضرة بسمعة الغابة، مرة يقول إن الغابة كئيبة، ومرة يروج ضدها أكاذيب، ومرة يشوه صورتها بشتى الطرق، وكل هذا من أجل إرضاء الشيطان الحاقد على الغابة وأهلها، في حين ان غابة هذا الشيطان في قمة التخلف، وتتراجع إلى الوراء، ومعرضة للانهيار في أية لحظة!
الخنزير اللي ما يستحي على دمه، ولا يخجل من تنفيذ أجندات الشيطان الفارغ من الداخل، يحاول أن يلعب على الحبلين، لكنه بات معروفاً للجميع!
غزال قلبه على الغابة ثار في وجه الخنزير، فقال له: «خل عندك دم، وذرة حيا، الفلوس دمرتك ولن تدمر الغابة»!
…طالع وجه الخنزير … واقبض!
… أمحق وجه!

جحا •

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 − سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock