الأولى

إعدامات داعش: استديو يفضح التمثيل أم الأطراف الداعمة؟

تداول مستخدمو المواقع الإلكترونية مقطع فيديو، يظهر ما يشبه عملية تمثيل لعملية قتل مشابهة لتلك التي ينفذها تنظيم داعش الإرهابي.

وبحسب الفيديو، فإن رجلاً يرتدي ملابس سوداء يقف أمام رجل يرتدي ملابس برتقالية اللون يجثو على ركبتيه، فيما يبدو استعداداً لكي يتم نحره، على الطريقة التي ظهرت بها عمليات القتل للتنظيم، في حين يقف أمامهما مجموعة من الأشخاص وأجهزة تصوير.

ويطرح مقطع الفيديو المسرّب الكثير من علامات الاستفهام حول إعدامات داعش، إذ يظهر في المشاهد ما هو مطابق تماماً لما يعتمده التنظيم الإرهابي في إصداراته، أما استديو التصوير والمعدات فهي تتناغم أيضاً مع الجهد الإخراجي الذي يظهر في فيديوهات داعش، إضافة إلى الخلفية التي هي عبارة عن صحراء قاحلة.  وقيل الكثير من التحليلات في هذا المقطع وتسرب الكثير من الأخبار، منها ما يقول إن الفيديو التقطه أحد موظفي السيناتور الأميركي جون ماكين وأن مجموعة القراصنة الروس «سايبر بيركوت» هي من استطاعت الحصول على الفيديو أثناء زيارة ماكين لأوكرانيا في أواخر الشهر الماضي، إلا أن المجموعة المقرصنة لم تشر إلى ذلك بتاتاً على موقعها الإلكتروني أو حساباتها في التواصل الاجتماعي، وهو ما يبقي هذه المعلومات في إطار التلفيق.

وكان الفيديو انتشر بداية عبر حساب «الساعة» الروسي على يوتيوب، وعدا عن علامات الاستفهام التي تُطرح حول ما يفعله داعش، فإن الأسئلة أيضاً تتمحور حول الدعم ومصادر التمويل، وما الجهات التي تغذي هذا التنظيم الإرهابي. وبصرف النظر عن مصداقية فيديوهات الذبح، فإن تقارير داخلية ودولية تؤكد قيام داعش بقتل الآلاف، إضافة إلى عمليات السبي والخطف والتعذيب التي يمارسها التنظيم في أماكن تواجده في العراق وسورية وغير مكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق